أريد أن أروي لك قصة.

منذ ما يقرب من ألفي عام، في منطقة الجليل، سمع الناس الذين كانوا يعيشون هناك صوت رجل شاب يقول:
«لقد جاء الوقت. لقد اقترب ملكوت الله. توبوا وآمنوا بالبشارة.»

وبعد أن أعلن هذه الحقيقة عن ملكوت الله، قال لعدد قليل من الصيادين الذين كانوا واقفين هناك: «تعالوا، اتبعوني».
فتركوا شباكهم وتبعوه في الحال.

هذا الرجل الشاب لم يفعل شراً، ولم ينطق بسوء، وعلَّم عن المحبة بعمق أكثر من أي شخص آخر.
وهو الذي قال: «أحبب قريبك كنفسك».

ومع ذلك، عاش فقط ثلاثاً وثلاثين سنة ونصفاً.
وقد صُلب وقُتل على يد الناس الذين عاش بينهم.

لكن الله نقض ذلك القرار البشري بإقامته من بين الأموات.
وهو الآن عن يمين الله.

وقد عيَّن الله أيضاً يوماً سيدين فيه العالم بالعدل بواسطته.

هذا الرجل هو يسوع، ابن الله الحي.

ومع أنه عاش فقط ثلاثاً وثلاثين سنة ونصفاً، فإن الرسالة التي نطق بها ما تزال تتجاوز الأجيال وتأتي بالرجاء إلى حياة الناس.
وهذه الكلمات وهذه الأحداث مدونة في الكتاب المقدس.

لذلك، بينما تقرأ هذا، أريد أن أذكّرك بما قاله يسوع:
«لقد اقترب ملكوت الله».
وهو يدعوك ويدعوني لنتبعه.

وكما أُقيم من بين الأموات،
سيقيمنا نحن أيضاً يوماً ما بروح الله،
لنحيا معه إلى الأبد. (رومية 8:11)

هل ستتبعه؟